ملبورن  - أعلنت السلطات الأسترالية، اليوم الأحد، تخفيفا طفيفا للتدابير المفروضة لاحتواء تفشي وباء كوفيد-19 في ملبورن ، ثاني أكبر مدن البلاد ، بعد تراجع منتظم في عدد الإصابات الجديدة.

ويخضع سكان المدينة، الذين يبلغ عددهم خمسة ملايين نسمة لتدابير صارمة منذ أكثر من مئة يوم بهدف الحد من موجة ثانية من كوفيد-19.

ورفعت السلطات الإجراء الذي حدد في ساعتين، الوقت الذي يمكن للناس تمضيته خارج منازلهم للقيام بأعمال مسموح بها.

كما وسعوا إلى 25 كلم المسافة التي يمكن للسكان قطعها لممارسة الرياضة وشراء الضروريات الأساسية وممارسة المهن التي تُعد ضرورية.

ورفض رئيس وزراء ولاية فكتوريا التي تضم ملبورن، دانيال أندروز، الدعوات المتزايدة لرفع جميع قيود السفر وإعادة فتح المطاعم ومتاجر أخرى على نطاق أوسع.

 وقال إنه في الأول من  نونبر إذا بقي عدد الاصابات تحت السيطرة، فقد يتم رفع الإجراء الذي يفرض على السكان البقاء في المنزل وتخفيف القيود السارية على المتاجر.

 وأوضح أندروز "لا أفعل ما هو شعبي، أنا أقوم بما هو آمن، لأننا لا نريد أن نشهد ذلك من جديد".

  وسجلت أستراليا، التي يبلغ عدد سكانها 25 مليون نسمة، منذ بداية الوباء27 ألف إصابة و904 وفيات، بينها 800 وفاة في ولاية فيكتوريا.