أكادير -   ثمنت ساكنة أكادير وعدد من الفعاليات المحلية بالمدينة التدابير والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها السلطات المحلية للحد من انتشار جائحة كورونا، خاصة إغلاق المركب التجاري "سوق الأحد"، والشواطئ التابعة للنفوذ الترابي لعمالة أكادير إداوتنان.

ودخل قرار السلطات العمومية إغلاق شواطئ أكادير ابتداء من يوم 12 شتنبر الجاري ، وكذا إغلاق المركب التجاري "سوق الأحد" لمدة أسبوعين ابتداء من اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2020 بالنظر لما تقتضيه الضرورة الصحية الملحة لتطويق رقعة انتشار (كوفيد 19).

وقال (ج.د) أحد قاطني المدينة، "إن قرار السلطات المحلية القاضي بإغلاق شواطئ المدينة يعد من التدابير الاحترازية الهامة التي يتعين اتخاذها للحد من انتشار فيروس كورونا"، مشيرا إلى أن صحة المواطنين هي أولى الأولويات.

وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، "إن الظروف العصيبة التي نجتازها حاليا في مواجهة الجائحة تحتم علينا التقيد بالتدابير الاحترازية التي تفرضها السلطات العمومية".

من جهته قال (ن. ك)، في تصريح مماثل "نتفهم قرار إغلاق شواطئ مدينة أكادير، على اعتبار أن الحفاظ على صحة وسلامة الساكنة هو من اختصاص السلطات المحلية".

وأضاف قائلا "كل منا يستطيع في وقت من الأوقات استعادة متعة الاستجمام بالشواطئ الجميلة لمدينة أكادير في ظل هذه التدابير، لكن الأمر قد يكون غير ذلك إذا لم يتم إغلاق الشواطئ وفرض احترام التدابير الاحترازية من أجل تطويق الجائحة".

ويغيب عن المتجول بكورنيش المدينة نهارا، في ظل هذه التدابير، ذلك المشهد المألوف المتمثل في اكتظاظ الشاطئ بالمصطافين من ساكنة المدينة وغيرها، غير أن ما يكسر هدوء المكان هو ممشى كورنيش المدينة، الذي أضحى فضاء لمن أراد الاستمتاع بمنظر انكسار أمواج البحر المتلاطمة، أو ممارسة رياضة المشي وفق التدابير الاحترازية المتخذة.

يذكر أن السلطات العمومية على مستوى عمالة أكادير إداوتنان قررت أيضا إغلاق الحدائق العامة، و تحديد توقيت الاغلاق بالنسبة للمحلات التجارية للقرب والمحلات التجارية الكبرى والمقاهي عند الساعة العاشرة مساء. أما بالنسبة للمطاعم فقد تقرر إغلاقها عند الساعة الحادية عشرة مساء.

وتقرر إعطاء الصلاحية للجن المختصة المحلية لاتخاذ كل الإجراءات الناجعة لاحترام التدابير الاحترازية والحاجزية الواقية من الوباء من طرف الأشخاص والمؤسسات ( التباعد، الكمامات، التعقيم،...).

ودعت السلطات المحلية إلى "مزيد من التلاحم والتآزر والتضامن من طرف كل القوى الحية للمجتمع، للحفاظ على الأرواح من الوباء، والانخراط والتفاعل الإيجابي لتحقيق الهدف السامي المتمثل في محاصرة وكسب رهان القضاء على الوباء، أو الحد من عدد ضحاياه".