آسفي - نظمت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي، أمس الخميس، ندوة تفاعلية حول موضوع "الحركية الطلابية بعد كوفيد-19 .. أية آثار على الطلبة المغاربة"، بمشاركة عدد من الجامعيين والمسؤولين من جامعات مغربية وفرنسية.

  وخلال هذه الندوة الافتراضية، أكد المشاركون أن الظرفية الحالية للجائحة تقتضي نوعا من المرونة من قبل الجامعات الأوروبية حتى تكون قادرة على استقبال الطلبة المتأخرين بسبب التغيرات أو تأجيل تواريخ الامتحانات الجامعية الناجمة عن جائحة (كوفيد-19).

  وفي هذا السياق، دعا المشاركون إلى اعتماد تعليم هجين يجمع بين التكوين الحضوري والبعدي، بشكل يتلاءم مع الظرفية الحالية، مشيرين إلى أن الجائحة مكنت من تسريع اعتماد التعليم عن بعد.

  وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لمناقشة الجوانب المتعلقة بحركية الطلبة بعد كوفيد-19، لاسيما في ما يتعلق بالمساطر الإدارية والانتقاء الأولي والسكن.

  وفي هذا الإطار، شدد المتدخلون على ضرورة مد يد العون وضمان مواكبة أفضل للطلبة الأجانب الذي يجدون صعوبة في مواكبة السنة الجامعية في ظل هذه الظروف الاستثنائية.

  وأشاروا إلى ضرورة تجاوز كل الصعوبات التي من شانها أن تدفع الطلبة إلى التخلي عن الحركية التي تكون مفيدة للخريجين المستقبليين في بيئة شغل تنافسية ومعقدة جدا.

  وبالمناسبة، أكد مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بآسفي، السيد خليل بن خوجة، أن المدرسة بادرت إلى تمكين طلبتها من إجراء الامتحانات الجامعية عن بعد في أفق فتح المجال أمامهم لمواصلة دراستهم بالخارج.

  وأضاف السيد بن خوجة أن المؤسسة الجامعية ستعمل على تسليم شهادات النجاح للخريجين في غشت المقبل، قصد تسهيل المساطر الإدارية (الحصول على التأشيرة) من أجل مواصلة الدراسة بالخارج.